Arabic

أثار تقديم جائزة نوبل للفيزياء، لعام 2022، الكثير من النقاشات على أعمدة الصحف العلمية الشعبية حول كيف أثبت عمل العلماء الثلاثة الحاصلين على الجائزة أنه لا يوجد شيء يسمى “الواقع الموضوعي”، وأن العالَم ليس حقيقيا. حتى لجنة جائزة نوبل نفسها نجحت في تحريف العلم. لقد حقق التصوف المثالي الكثير من التقدم في العلوم، ويتم التعبير عنه بالشكل الأكثر فجاجة في المجلات العلمية الشعبية. وقد يكون أسوأ نموذج هو مجلة “New Scientist” التي تحظى بتقدير كبير، كما يوضح المقال التالي الذي نشر بالإنجليزية لأول مرة في العدد 37 من مجلة “In Defence of Marxism”، وتم تعريبه ونشره في العدد 11 من مجلتنا “الحرية والشيوعية”.

مستقبل كوكبنا رهين بالانتقال الناجح من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة. نحن في سباق مع الزمن. يقدر علماء المناخ أن هناك احتمالا بنسبة 50% لأن تتجاوز درجات الحرارة العالمية مستويات ما قبل العصر الصناعي بمقدار 1,5 درجة مئوية خلال السنوات الخمس المقبلة. خلال الآونة الأخيرة أظهرت سلسلة من الاكتشافات الكبرى في مجال طاقة الاندماج جدوى هذه التكنولوجيا باعتبارها مصدرا غير محدود للطاقة وخاليا من الكربون، حيث تشتغل بنفس العملية التي تشتغل بها شمسنا. ومع ذلك، فإن الفضيحة هي أن الاستثمار في هذه التكنولوجيا قد تم خنقه على مدار الخمسين عاما الماضية. لماذا ا؟ لأنه اعتبر غير مربح.

اندلع صراع داخلي حاد داخل الطبقة السائدة في إسرائيل. بنيامين ‘بيبي’ نتنياهو عاد إلى منصبه منذ شهرين فقط، وهو مصمم على تنفيذ مجموعة من الإصلاحات القضائية من خلال الكنيست الإسرائيلي (البرلمان). وبقيامه بذلك، فقد أغضب غالبية الرأسماليين الكبار، الذين اتخذوا خطوة غير عادية بدعم حشد جماهير هائلة في الشوارع. عندما تنحدر الطبقة السائدة إلى صراع مفتوح مثل هذا، فإنها تجلب لنفسها خطر إسقاط الواجهة التي تخفي في الأوقات “العادية” المكائد الحقيقية لحكمها. الصراع الحالي ليس استثناء.

كشفت دراسة جديدة لبحوث داخلية أجرتها شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) أنه كانت لشركة النفط العملاقة، منذ سبعينيات القرن الماضي، توقعات مفصلة ودقيقة عن تأثير الوقود الأحفوري على ظاهرة الاحتباس الحراري. ومع ذلك استمرت، حتى وقت قريب، تقلل من شأن تأثير الإنسان على المناخ وتشكك فيه. أكاذيب وخداع شركات الوقود الأحفوري لا تفاجئ أحدا، لكن هذه الدراسة تكشف مدى الكلبية والنفاق الذي يمكن للطبقة الرأسمالية أن تصل إليه في سياق الدفاع عن الجرائم التي ترتكبها من أجل الربح.

«ليس من الممكن تغيير وضع المرأة تغييرا جذريا إلا إذا تم تغيير جميع الشروط الاجتماعية والعائلة والحياة المنزلية» (تروتسكي، النساء والعائلة، ص 45)

الرفيقات الرفاق نضع بين أيديكم العدد الحادي عشر (11) من مجلتكم الشيوعية والحرية، والذي يتضمن مجموعة من المقالات الهامة التي تناقش قضايا تاريخية وعلمية ذات أهمية بالغة:

مقال: ” دون كيشوت، وإسبانيا في عصر سرفانتس”، بقلم آلان وودز، والذي يناقش فيه رائعة سيرفانتيس: “دونكيشوت دي لامانشا”، التي هي رواية احتلت عن جدارة مكانتها ضمن أعظم الآثار الأدبية العالمية على الإطلاق، لأنها تمكنت بالفعل من أن تدمج في قالب أدبي رفيع تحليلا عميقا للأوضاع التاريخية للمجتمع الاسباني، خلال القرن الخامس عشر، الذي كان مجتمعا يشهد مخاضا عسيرا لنظام اقتصادي اجتماعي سياسي يريد أن يولد (النظام الرأسمالي) في مواجهة نظام اقتصادي اجتماعي سياسي قديم محتضر لكنه لا يريد أن يموت (النظام

...

في وقت مبكر من صباح يوم الإثنين 6 فبراير، هز زلزال مدمر منطقة الشرق الأوسط، ومزق الأرض إربًا، وحول المباني إلى أنقاض. الزلزال الذي بلغت شدته 7,8 ريختر، ومركزه غرب مدينة غازي عنتاب في منطقة الأناضول التركية، هو أقوى زلزال يضرب البلاد في العصر الحديث. وبقوة 130 قنبلة ذرية، وشعر به الناس في أماكن بعيدة مثل جرينلاند.

شهد اليوم الثاني من “أيام النضال”، الذي نظم يوم 31 يناير/كانون الثاني خروج حشود ضخمة في شوارع فرنسا من أجل معارضة مخطط ماكرون للهجوم على نظام التقاعد. وقد قدرت نقابة الاتحاد العام للشغل (CGT) عدد الحضور بحوالي 2,8 مليون، وهو الرقم الذي إذا كان دقيقا فإنه سيكون الأكبر من نوعه منذ عام 2010.

أعلن الحزب الجديد المناهض للرأسمالية في فرنسا (الذي تم تشكيله عام 2009 من طرف أعضاء الرابطة الشيوعية الثورية سابقا، بهدف توحيد تيارات أقصى اليسار في فرنسا) في مؤتمره الخامس، شهر ديسمبر/دجنبر، أنه سيخضع لانشقاق إلى مجموعتين متماثلتي الحجم تقريبًا. يعمل المقال التالي، بقلم منظمة الثورة، الفرع الفرنسي للتيار الماركسي الأممي، على استخلاص الدروس من هذا الانشقاق.

تحتوي طبعة العام الجديد لمجلة دير شبيغل (Der Spiegel ) على مقالة مثيرة للاهتمام، مليئة بالملاحظات الذكية حول حالة الرأسمالية، تحت عنوان: “هل كان ماركس محقا في آخر المطاف؟”. إنها مقالة تفضح قلق الطبقة السائدة. لكن “الحلول” التي تقترحها -والتي هي أفكار رجعية وطوباوية قائمة على الحفاظ على الرأسمالية، مثل: “تقليص النمو” والكينزية- ليست في الحقيقة حلولا على الإطلاق.

إن اقتحام الكونغرس والقصر والمحكمة العليا أول أمس (08 يناير) من قبل مجموعات من أنصار بولسونارو -ضدا على نتيجة الانتخابات الرئاسية وللمطالبة بالتدخل العسكري- يجب أن يتم نبذه بشدة ومكافحته من قبل الحركات العمالية والشعبية والطلابية.

نشر رفاقنا في منظمة اليسار الماركسي ( Esquerda Marxista ، الفرع البرازيلي للتيار الماركسي الأممي) هذا المقال بتاريخ 22 دجنبر/كانون الأول 2022، يحللون فيه ويناقشون موقف حزب الاشتراكية والحرية – PSOL (أكبر حزب برازيلي على يسار حزب العمال)، حول علاقة الحزب ومجموعته البرلمانية مع حكومة لولا الجديد، ولذي صدر خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب يوم السبت 17 دجنبر.

أدت التحركات المناهضة للانقلاب ضد الرئيس بيدرو كاستيلو، في بيرو، إلى وضع حكومة الانقلابية، دينا بولوارت، على حافة الانهيار، حيث تأثرت 14 مقاطعة بيروفية، من أصل 24، بالمظاهرات الجماهيرية والإضرابات وحواجز الطرق.

بدأ العمال والفلاحون في التعبئة بأعداد متزايدة باستمرار، منذ أن قام الكونغرس بإقالة رئيس البيرو، بيدرو كاستيلو، في 7 ديسمبر. اتخذت هذه التحركات أبعادًا متمردة في بعض المناطق. ترى الجماهير بوضوح أن هذا انقلاب تقف وراءه الأوليغارشية الرأسمالية والإمبريالية الأمريكية. في هذا الإطار ننشر هذا البيان، الذي وزعه رفاقنا في أعضاء التيار الماركسي الأممي، خلال الأشكال الاحتجاجية ضد انقلاب الأوليغارشية.

لم يكد يمر شهر واحد على انعقاد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني، حتى بدأ الغضب من الأسفل يصعد إلى السطح. خلال الأسبوع الماضي، شهد مصنع فوكسكون الضخم في مدينة تشنغتشو -ولاية هينان- مواجهة عنيفة بين العمال والشرطة بسبب سرقة الإدارة لأجورهم، كما تم خلال اليومين الماضيين الإبلاغ عن احتجاجات كبيرة وعنيفة في العديد من المدن الكبرى ضد إجراءات الإغلاق الوحشية التي يفرضها النظام، والتي أصبحت نقطة مجمعة لاستياء واسع النطاق. وكما توقعنا منذ فترة طويلة، فقد بدأت الأزمة العميقة للرأسمالية الصينية في دفع الجماهير إلى النضال.

نورييل روبيني اقتصادي برجوازي غير تقليدي مثير للاهتمام. السبب الرئيسي في شهرته هو أنه كان قد توقع، بشكل صحيح، الأزمة المالية لعام 2008، وهو إنجاز لم يستسغه معظم الاقتصاديين الآخرين، الذين لم يتوقعوا شيئا على الإطلاق.

لقد صار الاهتمام بأفكار ليون تروتسكي يتزايد في الآونة الأخيرة، في سياق بحث العمال والشباب عن حل ثوري لأزمات الرأسمالية. لكن بعض اليساريين يعملون على شن حملة من الافتراءات على “التروتسكية”، لذا فإنه من المهم أن نضع الأمور في نصابها الصحيح.

صدر فيلم العراب (The Godfather) قبل 50 عاما. وما يزال الفيلم تحفة فنية حتى يومنا هذا، حيث يصور ببراعة المنطق القاسي للرأسمالية. لكن الجزء الثالث من ثلاثية كوبولا يكشف التأثير المشؤوم الذي يمارسه دافع الربح على السينما.

شهدت الأشهر القليلة الماضية تدافع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة من أجل السيطرة على التضخم. وبالأمس أقدم بنك الاحتياطي الفيدرالي على زيادة أخرى بمقدار 0,75 نقطة مئوية، وسيحذو بنك إنجلترا حذوه اليوم. تسببت موجة رفع أسعار الفائدة هذه في مضاعفة معدل فائدة الرهن العقاري، وتفاقم معدل فائدة الاقتراض الحكومي، والآن صار الركود يلوح في الأفق. سيكون هذا مؤلما على الناس العاديين، لكن هل ستحقق الطبقة السائدة أهدافها؟