إذا كنا نريد للثورة الفنزويلية أن تنتصر فإنه يتوجب السير بها حتى النهاية، من خلال مصادرة أملاك الرأسماليين وكبار ملاكي الأراضي الذين ما يزالون يسيطرون على ثلثي الاقتصاد، الشيء الذي يشكل مصدر قوة كبير بين أيديهم يستخدمونه لتنظيم التخريب الاقتصادي لإسقاط الحكومة. ويحاول اليمينيون والإصلاحيون، أي الطابور الخامس داخل صفوف الحركة البوليفارية، أن يوقفوا الثورة. وهنا مكمن الخطر.