Arabic

ديفيد هارفي أستاذ جامعي وعالم جغرافي يصف نفسه بأنه ماركسي. شاهد مئات الآلاف من الأشخاص سلسلة محاضراته حول رأس المال عبر الفيديو، عندما أصبح الجيل الجديد من الشباب مهتماً بالماركسية في أعقاب أزمة عام 2008. لهذه الأسباب، أثار تصريحه الأخير بأنه ضد الإطاحة الثورية بالرأسمالية ضجة منطقية.

فيما يلي الافتتاحية التأسيسية لمجلة “الصراع”، وهي مجلة ماركسية مقاتلة تتخذ من ميانمار مقراً لها بالتعاون مع التيار الماركسي الأممي. في ظل الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، تمكنت مجموعة من الثوريين الماركسيين من إنتاج مجلة إلكترونية، يوزعونها من خلال صفحتهم على الفيسبوك بعنوان “الماركسية الثورية” (التي لديها حتى الآن أكثر من 7,100 متباع). يرجى التواصل بهذه الصفحة إذا كنت ترغب في الحصول على نسخة من مجلة “الصراع”. تم إضفاء قليل من التعديلات على الترجمة الإنجليزية عن الأصل البورمي، لتوضيح بعض النقاط لصالح القراء الأممين.

يصادف هذا الشهر [ديسمبر] الذكرى الثلاثين لانهيار الاتحاد السوفياتي، عندما دخلت أقوى دولة عمالية مشوهة في حالة من الفوضى حيث شرع الشيوعيون المفترضون في نهب الدولة وأصولها، وسط ترحيب من الإمبريالين الغربيين. أطلت الرأسمالية برأسها القبيح، واضطر عمال الاتحاد السوفياتي إلى دفع الثمن.

يعرف الكثير منا أن أصول المسيحية لا علاقة لها بالليالي الصامتة أو الحكماء. إذن ما هي أصولها الحقيقية؟ ينظر جون بيكارد إلى حقيقة كيفية نشوء هذا الدين – من وجهة نظر القوى الطبقية والتطورات المادية للمجتمع، وليس من خلال الروايات الدينية التي تغذيها منابر الكنيسة.

فاز مرشح الائتلاف اليساري (Apruebro Dignidad)، غابرييل بوريك، في الانتخابات الرئاسية بنسبة 56٪ من الأصوات. يعتبر هذا أغلبية قياسية، حيث حصل على حوالي 4.6 مليون صوت، مما يجعله متقدما بنحو مليون صوت على المرشح المؤيد لبينوشيه، خوان أنطونيو كاست، الذي حصل على 44٪.

كان الحماس ملموساً في مدرسة الخريف لهذا العام التي نظمتها منظمة الشرارة “Der Funke”، الفرع السويسري للتيار الماركسي الأممي. بعد تسع ورش عمل مثيرة للاهتمام، تم إغلاق المدرسة بحفاوة بالغة استمرت عدة دقائق وجمع أموال ضخمة قتالية. أظهر النجاح الهائل للمدرسة كيف أن الفلسفة الثورية للماركسية والاستنتاجات التي تنبثق عنها أصبحت أكثر أهمية وضرورية من أي وقت مضى.

لاحظ كارل ماركس ذات مرة أن التاريخ يعيد نفسه “في المرة الأولى كمأساة، والمرة الثانية مهزلة”. خلال الأسبوعين الأولين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، كرر التاريخ نفسه للمرة السادسة والعشرون، حيث التقى من يُطلق عليهم قادة العالم في غلاسكو وقرروا عدم فعل أي شيء تقريباً للتعامل مع أزمة المناخ.

يناقش روب سيويل كتاب انجلز الشهير “أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة”، وهو مثال رائع على الطريقة المادية التاريخية للماركسية، التي تتبع بداية نشأة العائلة واضطهاد النساء والمجتمع الطبقي.

مع حضور أكثر من 150 ثورياً متحمساً، حققت المدرسة الماركسية 2021 التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي في جوتنبرج نجاحاً باهراً. نظمتها منظمة الثورة، الفرع السويدي للتيار الماركسي الأممي، تمحورت حول النظرية الماركسية، لتسليح الحاضرين من أجل النضالات الطبقية القادمة. أوضحت الرفيقة ثيا فيلهلمسون في خطابها في الجلسة الأولى: “هذا تحضير لصراع طبقي مكثف، لثورة اشتراكية في حياتنا”.

بعد معركة استمرت لمدة عام، هزم الفلاحون الهنود أخيراً حكومة مودي اليمينية وأسيادها الرأسماليين، مما أجبرهم على إلغاء قوانين الزراعة الرجعية الثلاثة. هذا انتصار كبير للفلاحين تم تحقيقه من خلال النضال الشجاع الذي استمر بإصرار منذ سبتمبر/أيلول 2020.

تجلس الطبقة السائدة الأمريكية فوق بركان مجتمعي ذي أبعاد هائلة. ونظرا للأزمة العضوية لنظامهم، فإنه لم يعد بإمكان الرأسماليين الحفاظ على أي مظهر من مظاهر التوازن الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي. وبعد ما يقرب من عامين من الاضطراب الاقتصادي غير المسبوق، صار عدد كبير من الأمريكيين يعتقدون أن الاقتصاد هو القضية الأكثر إلحاحا التي تواجه البلاد.

يوجد، في الوقت الحالي، 800 مليون انسان لا يحصلون على كمية كافية من الطعام، و45 مليونا على شفا المجاعة. يعتبر هذا الواقع إدانة مطلقة لمجتمع تمكن فيه السكان الأكثر ثراء من كسب أربعة تريليونات دولار خلال السنة الأولى من تفشي جائحة عالمية.

يعلن التيار الماركسي الأممي بفخر صدور عدد الشتاء لعام 2021 من المجلة النظرية “الدفاع عن الماركسية”! يدور هذا العدد الأخير حول موضوع المادية التاريخية. ننشر أدناه افتتاحية العدد بقلم آلان وودز.

فاز الجناح اليميني لحزب العمال في بريطانيا بعدد مهم من الأصوات في مؤتمر الحزب هذا العام، مما أثار غضب وسخط المندوبين اليساريين من المناورات البيروقراطية. لكن وفي خضم هذه الفوضى تمكنت الأفكار الماركسية من كسب صدى قوي.

انطلق مؤتمر حزب العمال، الذي انعقد هذا العام في برايتون، بانفجار قوي.

ما بعد الحداثة مدرسة فلسفية بدون هوية محددة، برزت خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وبعد أن بدأت باعتبارها اتجاها هامشيا، نمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من المدارس المهيمنة في الفلسفة البرجوازية، متغلغلة في أجزاء كبيرة من الأوساط الأكاديمية اليوم، إن لم نقل أغلبها. وننشر هنا أول مقال من سلسلة من المقالات التي ستحلل من منظور ماركسي جوانب مختلفة من فلسفة ما بعد الحداثة.

تستمر الأزمة على الحدود البولندية البيلاروسية في التصاعد. في 08 نوفمبر، وصل حوالي 4000 لاجئ بالقرب من كونيتشا، حيث حاولوا عبور السياج الحدودي. أطلق حرس الحدود البولنديون قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم. ويتزايد عدد اللاجئين على الحدود كل يوم. أرسلت الدولة البولندية بالفعل العديد من وحدات حرس الحدود والجنود ورجال الشرطة وحتى وحدات مكافحة الإرهاب إلى هناك. كما بدأت بعض الجماعات القومية المتطرفة بالتطوع للقيام بدوريات على الحدود. وقد مات خمسة أشخاص على الأقل في المنطقة المتجمدة العازلة بين حدود البلدين.

اتخذت الثورة السودانية منعطفا جديدا، حيث أعاد المجلس العسكري تنصيب عبد الله حمدوك رئيسا الوزراء، وذلك بعد 28 يوما من الانقلاب الذي أطاح به من السلطة. لكن الشوارع التي ناضلت وقدمت الدماء لمدة شهر من أجل تحقيق الحكم المدني، لم تقابل هذا الخبر بالابتهاج بل بالغضب.

كان يوم أمس اليوم الأكثر دموية الذي تشهده السودان منذ الانقلاب حتى الآن. حيث تعرضت المسيرة الوطنية لأعنف حملة قمع حتى الآن من قبل قوات الأمن. يجب أن تكون هذه المذبحة إنذارا نهائيا للجماهير حول أن الدفاع المسلح عن النفس بأي وسيلة ممكنة هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يضمن انتصار الثورة السودانية.

صدر هذا المقال، بقلم الرفيق خورخي مارتن، العضو القيادي في التيار الماركسي الاممي، يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، ويتناول بالتحليل المظاهرة التي كانت المعارضة اليمينية قد دعت اليها والتي كان من المنتظر تنظيمها يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، لتشكل حدثا يطلق سيرورة من الاحداث تبرر تدخل القوى الامبريالية في كوبا وتسرع وتيرة استعادة الرأسمالية وفرض التبعية على الجزيرة.

عقد الفرع الأمريكي للتيار الماركسي الأممي أكبر مؤتمر وطني له على الإطلاق في عطلة نهاية الأسبوع يومي 9 و 10 أكتوبر/تشرين الأول. مع إشراق شمس الصباح مع أوراق الشجر الملونة حول مقر المؤتمر في بيتسبرغ، حضر 170 مندوباً ورفيقاً إلى قاعة الاجتماع للجلوس في مقاعدهم.